الشيخ علي آل محسن

576

لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )

ولعل السبب في ذلك أن الكاتب يعلم أن عدد أبواب الكافي لا يزال ثلاثين كما ذكر الشيخ الطوسي ، لم يُزَد فيها ولم يُنقَص منها ، وما نُقل عن الكركي من أنها خمسون كتاباً هو اشتباه محض . وحتى يتضح الأمر للقارئ العزيز فإني سأنقل كلمة الشيخ الطوسي في الفهرست التي ذكر فيها أبواب كتاب الكافي ، وسأرقِّم الأبواب التي ذكرها على حسب ترتيب أبواب الكافي المذكورة في الطبعة المتداولة المحقَّقة بواسطة علي أكبر الغفاري ، والمطبوعة سنة 1380 ه - ، لنرى هل بينهما تطابق أو اختلاف ، فأقول : قال الشيخ الطوسي في الفهرست : محمد بن يعقوب الكليني ، يُكنَّى أبا جعفر ، ثقة عارف بالأخبار ، له كتب ، منها : كتاب الكافي ، وهو يشتمل على ثلاثين كتاباً : أوله ( 1 ) كتاب العقل ( 2 ) وفضل العلم ، ( 3 ) وكتاب التوحيد ، ( 4 ) وكتاب الحجة ، ( 5 ) وكتاب الإيمان والكفر ، ( 6 ) وكتاب الدعاء ، ( 7 ) وكتاب فضل القرآن ، ( 8 ) وكتاب الطهارة والحيض ، ( 10 ) وكتاب الصلاة ، ( 11 ) وكتاب الزكاة ، ( 12 ) وكتاب الصوم ، ( 13 ) وكتاب الحج ، ( 16 ) وكتاب النكاح ، ( 17 ) وكتاب الطلاق ، ( 18 ) وكتاب العتق والتدبير والمكاتبة ، ( 29 ) وكتاب الأيْمان والنذور والكفارات ، ( 15 ) وكتاب المعيشة ، ( 27 ) وكتاب الشهادات ، ( 28 ) وكتاب القضايا والأحكام ، ( 9 ) وكتاب الجنائز ، ( * ) وكتاب الوقوف والصدقات ، ( 19 ) وكتاب الصيد والذبائح ، ( 20 ) وكتاب الأطعمة والأشربة ، ( 22 ) وكتاب الدواجن والرواجن ، ( 21 ) وكتاب الزي والتجمل ، ( 14 ) وكتاب الجهاد ، ( 23 ) وكتاب الوصايا ، ( 24 ) وكتاب الفرائض ، ( 25 ) وكتاب الحدود ، ( 26 ) وكتاب الديات ، ( 30 ) وكتاب الروضة آخر كتاب الكافي « 1 » . وأما أجزاء كتاب الكافي وما اشتملت عليه من كتب فهي كالتالي :

--> ( 1 ) الفهرست ، ص 210 .